ميرزا أحمد الآشتياني ( مترجم وشارح : محمدجواد رودگر )

38

رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى )

النفسانية او العقلانية ، و النفس و العقل و عقولها القدسية اولياؤه تعالى بالولاية العامة لا الخاصة ، لان وجوداتهم ليست وجودات حقانية ، فان الوجود الحقانى وجود جمعى الهى و هؤلاء وجوداتهم وجودات فرقيه . نه فلك راست مسلم نه ملك را حاصل * آنچه در سر سويداى بنى آدم از اوست و كلامنا فى المقام لا فى الحال . فولولاية الخاصة و هى الولاية المحمدية قد تكون مقيدة باسم من الاسماء و حد من حدودها ، و قد تكون مطلقة عن الحدود و معراة عن القيود ، بان تكون جامعة لظهورات جميع الاسماء و الصفات واجدة لانحاء تجليات الذات . فالولاية المحمدية قسمان : مطلقة و كلية من حيث كلية روحه المسمى بالعقل الاول ، و مقيدة و جزئية من حيث روحه الجزئى المدبر لجسده صلّى اللّه عليه و آله ، و لكل منهما درجات للمقيدة بالعدة ، و للمطلقة بالشدة ، و يمكن ان يكون عالم من علماء امته خاتما لولايته المقيدة و وصى من اوصيائه خاتما لولايته المطلقة . و قد يطلق المطلقة على الولاية العامة و الولاية المقيدة المحمدية على الولاية الخاصة . و بما ذكرناه يندفع التشوش و الاضطراب فى كلماتهم و لا يتناقض العبارات . فنقول تفريعا و تقريرا لما اسلفناه ان امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السّلام خاتم الاولياء بالولاية المطلقة المحمدية بالاطلاق الاول ، اى الجامعة لظهور جميع الاسماء و الصفات الواجدة لانحاء التجليات و خاتم الولاية المقيدة المحمدية بالاطلاق الثانى اى الولاية الخاصة ، و عيسى بن مريم عليه السّلام خاتم الولاية المطلقة بالاطلاق الثانى ، اى العامة ، و المهدى القائم المنتظر عجل اللّه تعالى فرجه خاتم الولاية المطلقة بالمعنى الاول ، و خاتم الولاية بالمعنى الثانى ، و الفرق بينه و بين جده امير المؤمنين لما سيأتى بيانه . « 1 »

--> ( 1 ) . رسالة الولاية للقمشهى ، ص 2 و 3 .